٣ هل تعلمين يداك ناعمتان حين لامستي يدي ونحن نضحك خفت كانت يداك ستنزلقان إلى احمري الذي بين جنبيّ يداك ناعمتان هل تعلمين أراكي أحيانا انتي تدخلين يديك في هويتي في صوتي في الحاجز اللفظي في الحاجز الصدري تلقطين، باظفرك قليل من حزني لترميه خارجا وأخاف منك أخاف منك أنتي لا تشبهين شيء هنا أعرف أن هويتك تختلط عليك احيانا فتفقدين ذاتك في شعاع الشمس في خيالات الفل ولكنك شيء آخر و انا احبك أحبك كما ينبغي.. و اخاف منك ربما سأتعثر يوما ما بشيء ما.. فأسقط فيكي ربما سأعثر على لغة.. أستطيع أن أقول كل شيء في كلمة واحدة.. أحبك كما ينبغي لشاعر أن يحب الشعر ماهو الشعر لا ندري لاندري كيف جاء ولماذا جاء و من أين لكنه هنا.. هنا اكثر من أي شي آخر أحبك فرتبي لي ضلوعي.. بما يتناسب مع نسيمٍ يمرُ فيعزفُني فرتبيني وارقدي بين ذراعي كرواية لم تكتملْ مات صاحبها دون أن يبتكر لها بطلْ خذي بيدي لندخل في الجدار لطالما أردت أن اعبر إلى هناك.. لننسى ظلالنا خارجا لنقف أمام المرأة عراة بلا انعكاس.. لننسى هوياتنا أحلامنا و الامنا ونقف هنا و الآن كمعنى مجرد للحب لا يوصف باللغة لنسقط في الشقوق الصغرى بين قوانين الكون ندغدغ الماضي حتى يضحك لنشق( الآن ) بأيدينا.. ونهدي الحاضر حضورا بلا غياب التقطي من ادم تفاحته واقضميها وقبليني لالتقط التفاحة من فاك اركضي للأعلى اخدشي الأرض بأغنية لا تجيدين غنائها سألف النهر ليعبر فوق الثقب ويسيل يسيل إلى الأرض أعبري في الرواية وانسابي إلى الكاتب وأحضنيه حتى لا يقتل أبطاله ولا قراءه بنهاية سعيدة اقفزي في البحر سألتقمك لنغوص داخلي هناك نص تائه في العمق يظن ان لا أحد سيقرءه ونحن نبوءته فهاتي يديك اني احبك كما ينبغي للوحة حاولت ولكن الرسام لم يستطع أن يكملها فاكتملت بنقصها.. اني احبك كما ينبغي
سبتمبر 4, 2019