مصاب بالحزن المزكوم لولا ثِقل البحر في صدري لشككت أنه حزن هو لا يدفعني حقا لأرسم ولا لأكتب ولا لأشتكي يتركني في صالة البيت بعد أن خلت ألعب بألعاب الفيديو.. أستمع لمحمد عبده.. وألحظ انني هنا في الصالة وأن التلفاز مقفل من زمان والمطرب رحل من زمن أغضب من هذا الحزن و أسأله هل قصرت معك في شيء؟ هل كنت منضبطا في حياتي اكثر من اللازم؟! هل اعتزلت النساء اكثر من اللازم؟ أسأله فيرفع حواجبه دون أن يجيب يدير رأسه ولا يجلس جواري يقف بعيدا قليلا لا يذهب ولا يجيء أطبطب على كتفه: (اسمعني ربما لم نلتقي منذ فترة ربما أصبحت أكثر حذرا في خطوي و خطواتي ربما صوتي صار أعلى ظهري صار أعرض قلبي أرهف ولكنك تعرف الناس ينتظروك متى يأتي ليكتب متى يبكي ليرسم الناس ينتظروك وربما انا معهم).
ماي 11, 2020
نُشر بواسطة Ahmad Haddad
لونُ مقترح على هذا الكوكب ..يشبه الأزرق في معناه
ويحاول أن يبدو اكثر بهجة كالبرتقالي
وهنا تسجيل فج لمحاولاته في ذلك على شكل كتابه
وفي أماكن أخرى على شكل لوحات وأحيانا على شكل حضور
حضور فقط .
عرض مقالات أكثر