في الحقيقة أنا غاضب غاضبٌ جداََ ربما خائف او قلق , لا أدري هناك حكيم لزج يقف بيني وبين مشاعري كما هي.. ربما نسيت كيف أغضب كيف يكون لقلبي الحق الكامل في أن يعبر عن ذاته . في داخلي قابلية كبيرة جدا لشيء ما .. هل هو بكاء هل هو صراخ هل هو انهيار في داخلي قابلية كبيرة لشيء ما أجهلهُ وشيء اخر يعرفني تماما ولا أعرفهُ يعرف ما أريد وما لا أريد ويختبر صبري في لحظة.. كأنه روح واجبٌ عليها أن تمليني جملة سماوية واحدة ولكنني لم استطع ان افهم ربما كانت تأتيني في احلامي تلقنني الاجابات تلقن قلبي الصلوات واستيقظ متيمنا بأبي (فنسي و لم نجد له عزما) في صدري أزيز نارٍ تأكل شيء ما .. و انا أكره الانتظار أكره الانتظار تريد يدي أن تبتكر الانشطار من جديد في صدري لنرى سوية مالذي هناك في جسدي الان وهن قديم من أين جاء وهن بغدادي لا يمنعني من شيء ولا يقربني من شيء هو موجود كعرف الديك كراحلٍ محسوبٌ عليك بإسم صديق و في الحقيقة أنا غاضب غاضب جداً للدرجة التي لا أدرك فيها انني حقا غاضبْ.
أوت 21, 2020