هو لا يحبك انتي
يُعجبه وجودكي وهذا كل مافي الامر
تعجبه فكرة الشعر المنسدل المتعفف عن الارض
متكورٌ على نفسه
يعجبه أنفكي
يذكره بممثلة احبها في مراهقته ولا يذكر اسمها
تعجبه رجفة صوتك عند حرف الراء
تذكرهُ بأمه بلا وعي منه
و يفقد تركيزه عندما ينظر في عينيك لا لأجلك
لا
بل لأنه يتذكر أنه نسي جميع الاناث في هذه اللحظة
حتى أنتي
ونسي ألمه وقلبه
وجرحه شرفه
و أنه تمنى ان يبقى هناك
ان يقص الشريط عند هذه اللحظة ويحفر بيديه جملة
“نهاية سعيدة”
في دفتر روايته
هو لا يحبك انتي
تجذبه قدرت خطوتك على تمويج الواقع
بما يتناسب مع ايقاعك
يتأمل الأنوثة المكتنزة في سرك
وحربك الضروس معها
تقول لكي هكذا
فتقولين لا بل هكذا
تأبى وتنضح في عينيك مهما نظرتي بعيدا
وهذا جميل
وغير شخصيٍ ابدا
