قليلا منك يكفي

أُحبُّ منه حرف ألفه
و من ألفه
تعجبني حدة همزته
تشعرني بالأمان
وهو جيد
تروق لي مفاصل مخلوقاته
وحزنهم المكتوم
وكأنهم يتغذون على قلبه

و أحب من صمته أوله
اما الباقي فهو أقرب للاشيء في الكون
وهذا صمت مكرر

تذوقت أحلامه
غبار النجوم فيها كثيف لا يعجبني
إن غمس إصبعه في الأزرق أكثر
قد يستطيع أن يكتب قصيدة موزونة دون وعيٍ منه

ألمه مالح أو صدئ
شفيف وثقيل في آن
لا يروقني
ولو أنه مسح شفاه وعينيه بألمه أكثر
لأشتد عود الخيزران في صلبه وصار
مايشبه الإنسان

وهو هكذا قريبٌ من الشيء
اشعر بوجوده قادم
و كأنه في حالة قدوم منذ زمن حتى لو كان ساكناً تماما

لذا أفضل ان انتظره
ربما حين ينضج البرتقالي فيه
يكون ملائما لفمي

وحين ينفخ الغراب في فمه
يكون دمعا لعيني
ربما

وربما هو هكذا
معجون من عدم الكمال
كتجربة إلهية في توسيع مفهوم الجمال

وربما هو ناقص
سقط منه عضوٌ روحي وهو يركض خلف الحمام في صغره

وربما ربما شارك ظله بعضاً من كينونته
فأصبح بعضه ظل
وبعض ظله أزرق

أخرق

وقف على يده عصفور ولم يغرق
رسمه فوق كتفه حتى لا ينفق
خدشته أنثى في صدره ولم يشهق y
ثبتها بجانب العصفور الأول
وسقاها لتتورق
وعندما أزهرت
رفع كفه لأنفه وقبله وراح يستنشق
حتى تشقق

وعن هذا
درجة إخضرار قلبه جيدة
تماهٍ بين القبة و النخل والنعناع الصافي و المخلوط
جميل ولكن كعبه ملتصقٌ بمسقط رأسه
مهما ابتعد عنه
مثلا
أَحدٌ
وأُحدٌ
وأحمد
لولا الألم المجازي في صدره لأستطاع أن ينزع الميم من جوفه ويتسامى معنىً رمزياً ثالثاً
في الوحدانية
وربما أكتفى بالأخضر
دون الجبال
ليته قلّم الجبال وشد المآذن نحو الشمال
و صنفر القباب والهلال
أكثر
لكن حادثيا معاصرا
أحيانا
تنزلق الطفولة من الأطفال
خطأ
يرمي الذئب العقال
خطأً
فيعوي الرجال
خطأ
لذا أنا لا أفضل الحقيقة الفجة
ولا أحبذ ظلها اللطيف

ولا أطمع في كأسٍ شفيف
يرى الناس مافيه و أشربه

لأن من ذاق طعم الأرض
لن يقدس أبدًا سوى الرغيف

نُشر بواسطة Ahmad Haddad

لونُ مقترح على هذا الكوكب ..يشبه الأزرق في معناه ويحاول أن يبدو اكثر بهجة كالبرتقالي وهنا تسجيل فج لمحاولاته في ذلك على شكل كتابه وفي أماكن أخرى على شكل لوحات وأحيانا على شكل حضور حضور فقط .

أضف تعليق