
أصل – origin
Digital collage – 2023
البيان الفني
مبدأ
أؤمن أن مايمكن تخيله يمكن تحقيقه والعكس صحيح حيث انه لا يمكن تحقيق شيء لا يمكن ان نصنع له صورة في أذهاننا في خضم الأحداث الأخيرة في فلسطين شعرت ، ولطالما تسائلت وحاولت أن أتخيل كيف تبدو أرض فلسطين بلا صراع ,ماهو شكل الحياة في تلك البقعة المقدسة المتقاسمة بين أكبر ٣ ديانات على وجه الأرض وذلك ماقادني الى بحث عن فلسطين قبل النكبة”إن الصور الملتقَطة في فلسطين، في الفترة ما بين اختراع التصوير سنة 1839 حتى بداية ظهور مصورين محليين كانت، في معظمها، لمصورين أوروبيين وأميركيين، أتوا لتصوير الأرض المقدسة. ومن الصعب جداً في هذه الصور “العثور على صور بشر في صور فلسطين المبكرة، وبصورة خاصة في مرحلة ما قبل سنة 1867. وتتأكد هذه النقطة حين ننظر إلى أعمال مصورين مثل الفرنسيَيْن مكسيم دوكامب وأوغست سازمان، وأعمال الثنائي روبتسون وبياطو التي تعود إلى مرحلة الخمسينيات من القرن التاسع عشر.”[2]
أظهرت تلك الصور الأولى فلسطين مكاناً خالياً من السكان، فحتى الصور التي ظهر فيها أناس، كانوا ثانويين، لتتحول فلسطين في تلك الصور إلى “مجرد مـواقـع أثرية قديمة وغير مأهولة، لا تصلح إلا لتذكير المشاهد بالتاريخ التوراتي.”[3] ينقل نصار عن المصور الأميركي إدوار ل. ويلسون، الذي صوّر فلسطين في ثمانينيات القرن التاسع عشر، قوله: “إن الفلاحين الذين صادفهم بـالـقـرب مـن بـحـيـرة طبرية […] لا ينسجم [وجودهم] على الإطلاق مع طبيعة الأرض والمنطقة.”[4]
ونجد أن بعض الصور التي التُقطت في فلسطين من مصورين غير محليين، كانت تحمل نظرة استعمارية إلى فلسطين، “الصور التي اجتاحت البيوت الأوروبية والأميركية ساعدت على تشكيل وعي أوروبا لصورة فلسطين بوصفها أرض الأحلام؛ أرضاً في انتظار من يطالب باستردادها روحياً ومادياً.”[5]”
و من الغريب أن مهنة التصوير انتشرت في فلسطين باكرا جدا
حيث بدء مجموعة من الارمن باخذ الصورة على محمل الجد وتتلمذ على يدهم مجموعة من المصورين الفلسطينيين صانعين بذلك صورة متكاملة عن الحياة قبل النكبة ، ولا اغفل في ذلك عن رائحة الجو اللتي تشير بأن هناك مستعمرا جديدا سوف يأتي لهذه الأرض.
تعرفت في رحلتي على المصورة كريمة عبود واللتي يوجد رواية أدبية تحكي قصة حياتها وعلى الفنان خليل رعد
خليل رعد
خليل رعد (1854–1957) مصور فلسطيني أرثوذوكسي ولد في بحمدون اللبنانية وهو عميد المصورين الفوتوغرافيين الفلسطينيين، ترعرع في القدس وتتلمذ على يد مصور أرمني يدعى جاربيد كريكوريان قبل أن يدرس فن التصوير في بازل بسويسرا وترك ما يقارب 1230 صورة زجاجية عكست جوانب مختلفة من حياة الناس وقد بدأ رعد مسيرة التصوير عام 1891
(بعد اول صورة في التاريخ ب ٥٣ سنة )
وانطلق من داخل أستوديو أقامه في شارع يافا في القدس خارج السور، وبصفته مصورا عثمانيا رسميا كان توثيق الحرب العالمية الأولى مشروعه التوثيقي الأول.
وقد وثق في صوره الحياة الاجتماعية في المدن والقرى الفلسطينية إضافة إلى الأحداث والشخصيات السياسية في تلك الفترة التي كان فيها مقربا من الحاكم العسكري العثماني جمال باشا الأمر الذي مكنه من التنقل بسهولة بين مصر وسوريا ولبنان وفلسطين. وقد صور رعد خلال 6 عقود الحياة اليومية في فلسطين وفي القدس بشكل خاص، والعديد من مشاهد حياة الطبقات العليا، حيث أن مسألة التصوير لم تكن تتناسب مع كثير من معتقدات المجتمع انذاك
وتمثل صوره الوجه الآخر لما غاب من صور المصورين الأجانب، الذين جابو فلسطين، حيث شكلت صوره النمط الحقيقي للوجود والحياة الفلسطينية، والبديل للنمط الاستعماري الغربي، ويظهر في صوره أيضًا التأثير الاستعماري على مشهد الحياة المحلية
يقول نصار: “كانت، في الغالب، نابعة من تصويره الهادف لإنتاج سلعة سياحية أولاً. أي أن الأنماط ذاتها المستخدمة لتمثيل فلسطين التي سادت في التصوير الأوروبي المبكر (أماكن مقدسة وتاريخية…إلخ)، قد سادت لكنها هذه المرة ليست بالضرورة بدافع الاعتقاد بأصالة المكان المصور كـمـكـان مـقـدس، بـقـدر مـا أن المصور مدرك لـنـوعـيـة الطلب السياحي علـى الصور، النابع، بالأساس، من توقُّع السائح الحصول عـلـى صـور تـشـبـه مـا صـوّره الأوروبـيـون أولاً”[9]، ما انطبق على المصورين المحليين انطبق على خليل رعد، إلا إن عدسته، كعدسة غيره، أظهرت الجانب الذي عتّمته عدسات المصورين الأوائل، فبيّنت صور رعد الشعب الفلسطيني الحيّ في حيّزه الطبيعي. ويضيف نصار أن صور الأماكن المقدسة، والاحتفالات الدينية، وصور الزائرين الرسميين من السياسيين، والمناظر العامة للمدن المهمة “لم تكن الأشغال الوحيدة التي انهمك فيها المصورون المحليون، لـقـد كـان الجانب الأكبر من إنتاجهم الـفـوتـوغـرافـي مـتـعـلـقـاً بالحياة الاجتماعيـة، فـقـد صوروا المناسبات الشخصية والعائلية والاجتماعية المختلفة، بالإضافة إلى توثيق الأحداث السياسية في فلسطين.”
وهذا ماكان يهمني أساسا وهو كيف كان شكل الحياة حينها
ولكن
هناك ما أثار دهشتي وتسائلي
في مسيرة خليل رعد بداية دهشت بأن فعل عفوي وبسيط و ذو طابع تجاري يقوم به الفنان ليكسب قوت يومه يؤدي الى انتاج ثروة وطنية توثق حقبة بلد كامل وتوثق تاريخه هويته وتجعلني في هذه اللحظة استطيع ان اتخيل فلسطين في حالة حياة .
خليل استطاع الذهاب لأوروبا ليدرس التصوير و أتكئ في كامل حياته على الكاميرا وهذا الفعل من فنان لفنان لا ينم عن شخص أراد فقط أن يكسب قوت يومه أو أن يوثق فقط ماكان يحدث .
إن الوعي الفني يستطيع ان يكشف ويسبر اغوار الأحداث ويأخذ موقف تجاهها.
لذا لا أظنني أبالغ اذا قلت بأن خليل رعد كان يحمل على عاتقه مشروع قومي و يغرس بكاميرته الهوية الفلسطينية في الأرض.
من الجميل والمعاصر “كول” كسائح أن أرتدي زيا تقليديا لأرى نفسي كعربي او اشعر مثله ولو لحظة ..
وهنا تماما مربط الفرس
ارتدي ملابسي واشعر بي وانا اخرج من بيتي
واشعر بدمي دافئا على ردائي اللذي في وقت ما كنت تشعر بحكه بسيطه وانت ترتديه .
يقوم الفنانون غالبا بتصوير\رسم الاعراق المختلفة في ازياء بلدان أخرى من باب المتعة ظاهريا ومن باب الترابط الطاقي و العاطفي باطنيا
ولايصال رسالة أننا تحت هذا الرداء واحد
كما كان يفعل رامبرانت في هولندا بالمقتنين اللذين صورهم برداء شرقي \يهودي..الخ
ولهذا السبب ربما
خليل رعد فنان تتنازع عليه دولتين كل منهما يرى بأنه ينتمي له وأنه وثق تاريخه
وبعيدا عن كل شيء هذا هو دور الفنان حقيقة .
ومن بين أعمال خليل رعد اخترت هذا البورتريه اللذي استطيع فيه ان أرى ملامح أنثى سعيدة تحمل طفلا
لست واثق من جنسيتها ولكنها من أكثر الصور الفلسطينية وقعا في خاطري
بداية
نظرت الأنثى السعيدة تحمل دائما أملا وامان بأن كل شيء على مايرام وزيادة
وربما في هذه الصوره كانت تقول أكثر من ذلك
كانت معتدة بأنوثتها وسعيدة برضيعها ومليئة بالحياة والبهجة
وهذا تماما ما جعلني أشعر بقداستها
وجعلني أتسائل عن صحة المعتقد السائد بأن مسألة الانجاب بعد النكبة أخذت منحى مقاومة وردة فعل اجتماعية لغريزة البقاء .
و إن يكن فإن هذه الصورة والكثير من الصور اللتي وثقت عدد الأفراد في العائلة الوحدة تخبرني بأن أهل هذه الأرض هم هكذا من قبل النكبة
يحبون الحياة والحياة تحبهم .
ولأقول آن الأنثى في فلسطين جبل مقدس وصمام أمان جاوز الأرض كثير من المحن
و عن الأنثى وقداستها في فلسطين ربما من اللائق أن أتحدث عن القديسة “رابعة العدوية “اللتي ترقد في مثواها الأخير في جبل الزيون المطل على القدس الشريف
اخترت صورة جبل الزيتون
لتكون اجابة على خصوصية أهل تلك المنطقة ولتقول بكل راحة أن هذه الأرض للجميع
جبل الزيتون يعد من أقدس الجبال على وجه الأرض لقداسته في الديانات الإبراهيمية الثلاثة
في الإسلام
وهو جبل مقدس في نظر المسلمين، أحد الجبال التي ورد ذكرها في القرآن، إذ قال الله سبحانه وتعالى: “والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين”،روي عن أبي هريرة أنه قال: “التين مسجد دمشق، والزيتون طور زيتا عند بيت المقدس، وطور سنين حيث كلم الله موسى، وهذا البلد الأمين مكة”. ومن الأسباب التي رفعته إلى درجة التقديس، أن الجيش الإسلامي كان معسكرا فيه عندما جاء لاحتلال بيت المقدس. وفيه أقام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب. وفيه دفن جماعة من شهداء المسلمين في الفتحين، العمر والصلاحي، منهم الصحابي المشهور سلمان الفارسي. ولما قدمت صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم بيت المقدس صعدت عليه وصلت به. وفيه دفنت (رابعة العدوية) المشهورة بأم الخير. وكانت أشجار الزيتون
ولم اذكر المصدر الا انه في الموروث الديني في ذاكرتي أن الناس يحشرون يوم القيامة إلى أرض الشام باتجاه المقدس ويبدء الحساب من جبل الزيتون
ولهذه الذاكرة أصل حيث أن جبل الزيتون
في الديانة اليهودية
تنبأ زكريا على جبل الزيتون:
“ووقفت قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي مقابل أورشليم، فانشق جبل الزيتون… وانتقل نصف الجبل إلى الشمال وانتقل نصفه”.
ويرتفع هذا الجبل، المعروف باسم “الجبل المؤدي إلى المدينة” و”الجبل المواجه للقدس”، إلى ارتفاع 818 م عن سطح البحر. “أعلى الزيتون” أي: أعلى جبل الزيتون، حيث يمر الطريق من نحال قدرون إلى الرجال، صعد داود “صاعدا ويبكي ومغطى الرأس” في هروبه من أبشالوم في طريقه إلى المخيمات. وعلى الجانب الآخر من نهر الأردن شرقاً. يُسمى هذا الطريق في الكتب المقدسة: “عبر الصحراء” (وكل الناس يمرون عبر الصحراء). يوناتان يترجم “أوراه ميبارا” (الطريق الصحراوي)، ويفسر راديك: “على الطريق عبر الصحراء، كما في: إلى الصحراء، أي أنك تمر إلى الصحراء على الطريق الذي كان هناك…”. ومعنى الكتاب هو الطريق الذي يمتد من أورشليم إلى أريحا في الجزء الشمالي من صحراء اليهودية، من جبل الزيتون حيث صعد داود “علا وبوكا”، إلى الحفر، ومن هناك إلى سهل أريحا. سمي جبل
الزيتون بهذا الاسم نسبة إلى الزيتون الجيد الذي كان يغطيه في الماضي، وبرز بشكل خاص على خلفية البرية المحيطة به، واليوم يعتبر الجبل الأكثر خرابا في جميع جبال يهودا، وقد تم استخدام منحدراته منذ ذلك الحين. العصور الوسطى كمقبرة ليهود القدس، ويسميه العرب: جبل الطور، وربما نسبة إلى اسمه الآرامي: طور زيتا.أهمية جبل الزيتون يعتبر جبل الزيتون من الجبال
المقدسة في البلاد
فمثلاً يسكن داود هاربًا من أبشالوم في قمة الجبل ليسجد لله هناك، وفي رؤيا زكريا يقف الله على جبل الزيتون يوم القيامة، وحزقيال في نبوته عن الكيبوتس ويرى جويوت مجد الله إله إسرائيل يصعد من داخل المدينة ويقف “على الجبل الذي يسبق المدينة” قائلاً: على جبل الزيتون. وفي أيام الهيكل الثاني، قمة هذا وكان الجبل أول المحطات التي لم تكن فيها منارات تعلن تقديس الشهر، وكان جبل الزيتون يتصل بجبل الهيكل بواسطة خروف ويعتبر جزءا من القدس، وعليه احترقت البقرة الحمراء.
بعد الخراب، عندما مُنع اليهود من دخول أبواب أورشليم، كانوا يجتمعون للصلاة على جبل الزيتون ووجوههم متجهة إلى جانب الهيكل. في بداية الحكم الإسلامي في إسرائيل، اشترى اليهود جزءًا من جبل الزيتون، وبعد أن مُنعوا من دخول منطقة جبل الهيكل في أوائل القرن التاسع الميلادي، كانوا يصلون على جبل الزيتون، تمامًا كما كانوا يصلون صلوا اليوم بالقرب من الحائط الغربي.
وفي أيام العباقرة، كانوا يطوفون حول جبل الزيتون بصلوات خاصة في يوم “هوشانا رباح”، تذكيرًا بـ “يوم هابوت هريوت”، حيث كانوا يطوفون حول المذبح سبع مرات أثناء الهيكل.
كما أن جبل الزيتون مقدس في نظر المسيحيين بسبب أحداث من حياة السيد المسيح مرتبطة به، وبالفعل في القرون الأولى تم بناء العديد من الكنائس والأديرة عليه.
عند سفح الجبل نحتت مغارات الدفن القديمة وشواهد القبور التذكارية، ومن بينها:
مغارات الدفن وشواهد القبور التذكارية
أ) يد أبشالوم
شاهد قبر منحوت على الجبل من زمن الهيكل الثاني، ينسب خطأً إلى أبشالوم بن داود، ربما تحت تأثير الكتاب المقدس في 2 صموئيل أن أبشالوم نصب له شاهد قبر في حياته، ودعاه “يد أبشالوم”.
ب) بيت الحرية:
كهف محفور في الصخر بالقرب من “ياد أبشالوم”، وهو ما يعتبره التقليد الشعبي “بيت الحرية”، حيث جلس الملك عزيا المصاب حتى يوم وفاته. وبحسب النقش الموجود على إفريز مدخل الكهف، يفترض أن الكهف يعود إلى فترة الهيكل الثاني، وكان ينتمي إلى عائلة كهنة بيت حازم المذكورة في أخبار الأيام الأول.
ج) قبر زكريا
يوجد بالقرب منها شاهد قبر ثالث، محفور في الصخر، يرى التقليد الشعبي أنه قبر النبي زكريا بن يهويدا الكاهن، الذي قتل بوصايا الملك يوآش بن أخزيا في فناء بيت د، لتوبيخه الساكنين في أورشليم. هذا القبر أيضًا من زمن الهيكل الثاني.
—-
و وجدت اثناء البحث أن جبل الزيتون موثق بالتصوير ثلاثي الابعاد ومصنف ضمن احد المواقع اللتي يزورها اليهود ويتعبدون فيها ويزورون قبورهم حيث ان الجبل يحوي الكثير من القبور المقدسة في الديانة اليهودية حسب تصريحهم .
اما في المسيحية
1.موضع صعود السيد المسيح
2. كنيسة الجليل اليونانية
3. الدير الروسي
4. كنيسة “أبانا” وكنيسة دومينوس فليفيت
موضع الصعود
وهو موضع صعود الرب يسوع المسيح وموجود في الجهة الجنوبية من الجبل. في القرن الرابع ميلادي بَنَت الملكة هيلانة كنيستين في هذا الموضع وأُحرقتا سنة 614 على يد الفرس, وأثار الكنيسة ألاولى موجودة اليوم في كنيسة اللاتين “أبانا” المبنية في الموضع الذي علّم فيه الرب يسوع المسيح الصلاة الربانية.
الكنيسة الثانية كانت أكبر من ألاولى وبُنيت على شكل ثُماني في موضع صعود السيد المسيح. وبعد تدميرها من الفرس أعاد الصليبيون تشييدها بنفس الشكل التي كانت عليه, وسنة 1187 حولها صلاح الدين الى جامع, ولغاية اليوم ملكية هذا الموضع بيد المسلمين.
في هذا الموضع يمكن رؤية الصخرة الموجود عليها أثر قدم السيد المسيح اليُمنى الذي تركه السيد المسيح عند صعوده وعلى هذا البناء بُني بناء مربع. اليوم مقابل هذا الموضع بَنت البطريركية ألاورثوذكسية كنيسة صغيرة تذكاراً لهذا الحدث.
الجليل الصغيرة
على نفس قمة الصعود في جبل الزيتون التي تُدعى أيضاً “بالجليل الصغيرة” توجد أديرة التي بُنيت في القرنين الخامس والسادس للميلاد. اليوم هذا الموضع تابع للبطريركية ألاورثوذكسية ألاورشليمية وفيه: كنيسة “الرجال الجليليون” المُكرسة للرسل, مائدة السيد المسيح, وكنيسة السيدة العذراء. في موضع كنيسة “الرجال الجليليون” ظهر الرب يسوع المسيح لأول مرة لتلاميذه بعد قيامته المجيدة من بين ألاموات مساء يوم ألاحد. هذا المكان موجود بجانب المائدة المقدسة للكنيسة وهناك كان التلاميذ موجودين حسب رسالة الملاك ” إنه يسبقكم إلى الجليل هناك ترونه كما قال لكم” (مرقص 16.7). ” وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع, ولما رأوه سجدوا له” (متى 28.16,17).
في هذا المكان أيضاً رأى التلاميذ السيد المسيح مرتفعاً عنهم وصاعداً الى السماء وسمعوا أصوات الملائكة ” أيها الرجال الجليليون، ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء”. (أع 1.11), وهذه العبارة مكتوبة في ساحة الكنيسة. هذه الكنيسة مكونة من كنائس صغيرة, كنيسة العذراء, كنيسة القديس نيقولاوس, وكنيسة مريم المجدلية. في القبو الموجود أسفل الكنيسة توجد مقبرة بطاركة أورشليم. مائدة السيد المسيح هو الموضع الذي فيه ظهر السيد المسيح لتلاميذه وأكل معهم بعد قيامته ” فناولوه جزءا من سمك مشوي، وشيئا من شهد عسل فأخذ وأكل قدامهم”. (لوقا 24,42), وتوجد هناك أيقونة تُجسد هذا الحدث.
كنيسة العذراء مبنية في المكان التي كانت السيدة العذراء تصلي مع تلاميذ الرب, وهو نفس الموضع التي فيه تلقت السيدة العذراء رسالة الملاك عن رقادها وإنتقالها من هذا العالم وأعطاها غضن نخيل. وعند موعد إنتقالها جهزت دفنها واستلقت على سريرها ورقدت, عندها إجتمع الرسل لدفن جسد والدة ألاله الطاهر. على الحائط الشمالي للكنيسة مكتوبه بعض كلمات المدائح لرقاد ودفن السيدة العذراء, أما على الجهة الشمالية الغربية موجود مكان تنسُّك ورقاد القديسة بيلاغيا.
—-
هذا البعد التاريخ الروحاني المرتبط بالقيامة والحياة والموت والسماء
من أعمال الفنان خليل رعد
يضيف للصورة بعدا تخيلت ان هذا ماسأشعر به عندما اسمع كلمة فلسطين هذا الفقدان التام للحدود بين الديانات وبين الارض والسماء بين الحاضر والماضي والمستقبل
ولكن ينقصني بعد واحد اخير وهو
المجتمع الشعب العفوية
وهذا ماوجدته متثلا في صورة باب دمشق او باب العامود او باب نابلس كما يسمى
ـ
باب العامود أو باب دمشق ويقال له أيضا باب نابلس وهو من أهم وأجمل [1] أبواب مدينة القدس في فلسطين. ويكتسب الأهمية كونه المدخل الرئيسي للـمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق، ومنه نلج إلى سوق تجاري يسمى سوق باب خان الزيت ومنه نتفرع إلى أسواق عدة منها سوق العطارين وسوق اللحامين وسوق القطانين وسوق الصاغة وسوق الحصر ويمكن عبره الوصول إلى الحي المسيحي والمسمى حارة النصارى من الجهة اليمنى والحي الإسلامي إلى اليسار والأمام. ومن بين الأسواق المذكورة يعتبر سوق باب خان الزيت الشارع الرئيسي الذي يقطع البلدة القديمة ومن وسطها تقريبا من الشمال ويتجه نحو الجنوب، وبه نشاط تجاري مزدهر كبير ويفتح على المناطق الشمالية من المدينة.
في بحثي دهشت من البعد التاريخي المتصل بالحاضر كما هي عادة الاشياء في القدس
الا انني هذه المره وجدت ان هذا الباب ذو أهمية شعبية للمقدسيين حيث تقام هناك العديد من الاحتفالات و الاحتجاجات والاشتباكات
ونتيجة لذلك يسمى ايضا بساحة الشهداء .
واما تسميته بباب العامود
يسمى: «باب العامود»، نسبة إلى عمود من الرخام الأسود ارتفاعه أربعة عشر مترا، وضع في الساحة الداخلية للباب في الفترة الرومانية والبيزنطية، ويظهر العامود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة البيزنطية في مادبا، عن طريق هذا العمود كان يتم قياس بعد المسافات عن القدس، بواسطة حجارة ميل التي وضعت على طول الطرق وقد بقي هذا العامود حتى الفتح الإسلامي
هكذا شعرت بأن الجملة في اللوحة اكتملت وأني استطيع أن أتخيل فلسطين كما هي دون صراع دون دماء
لهذا وضعت خلفية زرقاء أقرب ماتكون للفجر
و ربما اردت ان اقول ان هذه الانثى تعدني بأن كل شيء على مايرام وأنها تربي الأمل في كنفها واستطعت أن أجري حوارا طويلا أثيريا مع الفنان خليل رعد
