حوار مع الحزن الزعلان

مصاب بالحزن المزكوملولا ثِقل البحر في صدري لشككت أنه حزنهو لا يدفعني حقا لأرسمولا لأكتبولا لأشتكييتركني في صالة البيت بعد أن خلتألعب بألعاب الفيديو..أستمع لمحمد عبده..وألحظ انني هنا في الصالةوأن التلفاز مقفل من زمانوالمطرب رحل من زمنأغضب من هذا الحزن و أسألههل قصرت معك في شيء؟هل كنت منضبطا في حياتي اكثر من اللازم؟!هل اعتزلت النساءمتابعةمتابعة قراءة “حوار مع الحزن الزعلان”

٣هل تعلمينيداك ناعمتانحين لامستي يدي ونحن نضحكخفتكانت يداك ستنزلقانإلى احمري الذي بين جنبيّيداك ناعمتانهل تعلمين أراكي أحيانا انتي تدخلين يديك في هويتيفي صوتيفي الحاجز اللفظيفي الحاجز الصدريتلقطين، باظفرك قليل من حزني لترميه خارجاوأخاف منكأخاف منكأنتي لا تشبهين شيء هناأعرف أن هويتك تختلط عليك احيانا فتفقدين ذاتك في شعاع الشمس في خيالات الفلولكنك شيء آخر ومتابعةمتابعة قراءة

قصيدة زعلانة

و الانأشعر بأن القصيدة ثقيلةبعيدهتريد أن تراني أتلوى حتى أتلاشىأراها تمقتني ترمقنيبنظرة استعلاءتقول : لست خادمة لكتقول: ها أنت وحيد بلا وحدة مجدداأين ذهبتعيناها شرك خدش النص و القافيةوانت من ينزفها أنت واقف فوق ظلك خطألن يفسح لك مكان بجانبه لتجلسولن افعل اناكن واقفا وحيدا كما ينبغيلن يربت عليك نص ولا ظل و لا ريحمتابعةمتابعة قراءة “قصيدة زعلانة”