٣هل تعلمينيداك ناعمتانحين لامستي يدي ونحن نضحكخفتكانت يداك ستنزلقانإلى احمري الذي بين جنبيّيداك ناعمتانهل تعلمين أراكي أحيانا انتي تدخلين يديك في هويتيفي صوتيفي الحاجز اللفظيفي الحاجز الصدريتلقطين، باظفرك قليل من حزني لترميه خارجاوأخاف منكأخاف منكأنتي لا تشبهين شيء هناأعرف أن هويتك تختلط عليك احيانا فتفقدين ذاتك في شعاع الشمس في خيالات الفلولكنك شيء آخر ومتابعةمتابعة قراءة
أرشيف التصنيف: غير مصنف
قصيدة زعلانة
و الانأشعر بأن القصيدة ثقيلةبعيدهتريد أن تراني أتلوى حتى أتلاشىأراها تمقتني ترمقنيبنظرة استعلاءتقول : لست خادمة لكتقول: ها أنت وحيد بلا وحدة مجدداأين ذهبتعيناها شرك خدش النص و القافيةوانت من ينزفها أنت واقف فوق ظلك خطألن يفسح لك مكان بجانبه لتجلسولن افعل اناكن واقفا وحيدا كما ينبغيلن يربت عليك نص ولا ظل و لا ريحمتابعةمتابعة قراءة “قصيدة زعلانة”
الحركة الأولى
الحركة الأولى:في الليل وقفت في البرحة أمام البيت أرمي حبلا للسماءسأصيد نصا أجدك فيهلابد أن أمسك بقصيدة على شكل غيمةاو وجود عابر.. يحمل على الأقل اجابة لماذا أتذكرك؟ لماذا لا انظر لوجهك سوى بصيغة الذكرى الحقيقيةأين التقينا قبل الانارمي الحبل للسماء ربما يمس ملاكا يعرفك.. ويعرف أنني لم أراكي في الماضي الذي اعرفهفأسأله لماذا أتذكرها..متابعةمتابعة قراءة “الحركة الأولى”