أنثى واحدة

مد يده في الهواء
لوح ثم قبض يده
ووضع ماخلق أمام عينيه
وقال هذه الأولى
أول أنثى جرجتني
لوح ثانية
وثالثة
ورابعة
صنع أنثى واحدة
من كل أنثى جرحتهُ
وضعها أمام عينيه
كانت فجة الجمال
لحدٍ مفزع
عينيها كبارٌ جدا
نظر فيهما وكتب:
لستُ وحيدا
لمّ أولد وحيدا
أطمئنكِ أنه لاجرح يندمل
وأن لي عادة منذ الصغر
أقشّرُ جرحي
لأرى السائل الأحمر وأشعر بلذة الألم الصغير يجري الى رأسي
أفعل ذلك حتى أصبح جسدي يُنسيني
ويعافي نفسه سريعا
أتظنين أن فتى كهذا لن يغرس قلمه
في قلبه
كلما مر خاطرك
اتظنين ان ولدًا كهذا
لن يلعق قلبه
ويقول لك” حدثيني عنه نحن اصدقاء الان”
أتظنين هذا المسخ السماوي
لن يبخ عطرا حيث جرح قبلتك في عنقه
وأنه لم يتوقف حتى الان عن ذلك
اريد ان اخبرك اني احبك
نجمة نجمة
وأني الان
أطلب منك عناقا أستحقه
و أني أريدك أن تتبخري
قبليني وتبخري
في خدي
خذي من يدي
سحرها وأرسمي لي عينا
وفما
وصديق
واحشري سحري في فمي
صُبي قصائدي في صُرتي
اجمعي خطواتي كلها
اعيديها لقدمي
الا الخطوات المتجهات نحو الورد
خذي من سمرتي
بأسها وبُؤسها
هدهديهم في سرير طفلنا الخيالي
وأقرئي عليهما كل خيالاتي وأحلامي
اخرجي من اصابعي
من دموعي
من خيالاتي الجنسية
من غيومي
اسحبي حروفك من عيوني
وامسحي على جبيني
حصنيني منكي
من لذة الحلم الجميل
من الفقد لحظة العناق الطويل
من الذهاب بعيدا جدا
داخل المواويل.
_

نُشر بواسطة Ahmad Haddad

لونُ مقترح على هذا الكوكب ..يشبه الأزرق في معناه ويحاول أن يبدو اكثر بهجة كالبرتقالي وهنا تسجيل فج لمحاولاته في ذلك على شكل كتابه وفي أماكن أخرى على شكل لوحات وأحيانا على شكل حضور حضور فقط .

لا توجد آراء بشأن "أنثى واحدة"

أضف تعليق