جائعٌ الان

جائعٌ إلى شيء ما قديم 

أشتهي الان رحلة  بلا هدف  

وأنثى شهية تنسل من المحتوم إلى الممكن برقة 

تفقء الحنين و الروتين 

تقتل ليلى في خيال العربي 

لتحظى بآيس كريم تأكله كاملا حتى اخر قطرة 

جائعٌ إلى شيء ما شفاف 

رفقة ذات جذورٍ في الغيم 

يوحد الألم المخبوء في صدورهم صوت ضحكاتهم 

لا يطمئنون إلا إلى رائحة الخبز والقهوة 

يهدمون عماد السماوات بيد ويشدون بنيانها بأغنية قديمة 

وقصيدة 

وحنين كاذب إلى الأطياف اللتي مضت 

يدغدغون الغائبين 

مغتالين من قبل الألوان كل لون يأكل جزء من مظهرهم السطحي 

جائعٌ الان إلى أنفاس حارقة 

شمعة و غرفة تفقد توازنها كلما ميلتُ خصرها 

ومحيطٌ يذوب في شبق القبلة 

حريق نشوة يقطّعهُ صوت أغنية هادئة 

رتمٌ طارق يموّج الغيم في السماء 

يدق جدران الهويّة الذاتية حتى نفقدها 

معاً لحظة إنتشاء

غيابٌ في شفافية البعيد هناك 

نشعر به وهو يحرك الحيوي هنا 

يعجننا بشدة رقيقة 

نراها تطرح أشياءنا الفردية 

ثم تتركنا مملوئين بالمطلق 

لا ضمير ينطقنا .

جائعٌ الان 

الى دفء سريري و وجدٌ طفولي 

أبيض دافء 

لا حلم ولا طموح ولا ذاكرة تحميه من مخلوقات السماوات 

مستسلمٌ لتيار البوابات 

ذات الظلام النيّر 

جائعٌ الان إلى نصٍ أحُكُ به روحي 

وأبللها 

جائعٌ الى خاطرٍٍ رطب ندي مبلول 

يثقل عليّ فيه حمل الأسماء و الصفات 

يُغمض عيني يبتر أطرافي مجازيا 

من باب الكمال 

“إن الأشياء حين تكتمل تتبخر”

و أنا جائعٌ الان الى هذا الكمال

نُشر بواسطة Ahmad Haddad

لونُ مقترح على هذا الكوكب ..يشبه الأزرق في معناه ويحاول أن يبدو اكثر بهجة كالبرتقالي وهنا تسجيل فج لمحاولاته في ذلك على شكل كتابه وفي أماكن أخرى على شكل لوحات وأحيانا على شكل حضور حضور فقط .

لا توجد آراء بشأن "جائعٌ الان"

اترك رداً على sura877 إلغاء الرد