جدة
ها أنا عدت كامل الأطراف
وربما بأطراف جديدة
أبذلها لكي قربان يأكله الملح
جدة ها أنا أجر سيفي اللذي لا يجيد سوى الكتابة والرسم
أحاول أن أرسمك
أحاول أن أرسم نفسي مغروسا في شاطئك تضربني الأمواج بلطف
تغسل أثر الناس
أحاول أن أغتسل بأناسك
أمرر اصبعي على ثقوب الروح اللتي توجتيني بها ..وأتأمل كيف للرطوبة أن تجرح
و كيف لي أن أرخص كل شيء لأجل جرحكْ
ها أنا جدة أنزع شعر القطط من عيني وشعر الإناث من ذقني
و أنزع عني ثوب الأهمية
وأنزع عنك ثوب الأمومة
لنقف الان كما ينبغي لشاعر يحدق في عيون وطنه
قائلا ” وطني “
فتردين: “ابني”.
ويطير الغربان من حول أكلي
وتتسمر الشمس في كأسي
أعود لك كما تعود الشتيمة لصاحبها
و قلبي العربي أخصيه حتى ينسى الاهانة
وأموء عند قدمك
غافرا لكي
فترفعين رأسي
تلبسينني غبانتي
وبإظفرك تنزعين غبنتي
وتحضنيني
أهمس هناك في دفئك هل أنا شاعرك
تمدين موجة تسبر الأغوار بين صدري وقلبي
تمسينه على مهل قائلة
أنت قصيدتي
ثم تعصريه قائلة
أنت ديواني
💙💙
إعجابإعجاب